تعالى محل بحث ، ضعيف ، لأن الرواية كما دلت على اثبات الغرض في البعض
دلت في الكل ، لأن الحديث القدسي : ( لولاك ما خلقت الأفلاك ) ، و ( يا انسان
خلقت الأشياء لأجلك وخلقتك لأجلي ) ، و ( كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف
فخلقت الخلق لا عرف ) ، وأمثاله يدل على الغرض مطلقا . وأيضا العقل كان
يحكم بأن المختار لا بد لفعله من غرض ، والمانع كان النقض ، فإذا ارتفع النقض
بقي الحكم صحيحا مؤيدا بالنقل ، والحمد لله رب العالمين .
ورد في نهاية النسخة الخطية : قابلته مرتين مرة بنسخة مؤلفها المبعوثة إلى
خزانة أمير المؤمنين عليه السلام ، ومرة بنسخة مصححة في المشهد الغروي .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 15 : 28 .
( 2 ) الجواهر السنية : 361 .
( 3 ) مفاتيح الغيب : 293 .