تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
. . . إن بعد خواجة نصير الدين الطوسي في الحقيقة لم يسع أحد أزيد مما سعى الشيخ علي الكركي هذا في إعلاء أعلام المذهب الحق الجعفري ، ودين الأئمة الاثني عشر ، وكان له في منع الفجرة والفسقة وزجرهم ، وقلع قوانين المبتدعة وقمعها ، وفي إزالة الفجور والمنكرات ، وإراقة الخمور والمسكرات ، واجراء الحدود والتعزيرات ، وإقامة الفرائض والواجبات ، والمحافظة على أوقات الجمعة والجماعات ، وبيان أحكام الصيام والصلوات ، والفحص عن أحوال الأئمة والمؤذنين ، ودفع شرور المفسدين والمؤذين ، وزجر مرتكبي الفسوق والفجور حسب المقدور ، مساعي جميلة ، ورغب عامة العوام في تعلم الشرائع وأحكام الاسلام وكلفهم بها ( 1 ) .

أساتذته وشيوخه

: تتلمذ المحقق الكركي رحمه الله على يد أساتذة قديرين نذكر منهم : 1 - الشيخ أحمد بن الحاج علي العاملي العينائي . 2 - زين الدين جعفر بن حسام العاملي . 3 - زين الدين أبي الحسن علي بن هلال الجزائري . 4 - الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي . 5 - الشيخ شمس الدين محمد بن داود .

تلامذته

: تتلمذ على يد المحقق الكركي عدد من الأعلام ، وتخرج من مدرسته المباركة عدد من المجتهدين ، حتى قيل أنه ربي في مدة يسيرة ما يزيد على أربعمائة مجتهد نذكر منهم :
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 : 451 .