تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
ابن قيس أخبرته وكانت عند رجل من بني مخزوم فأخبرته أنه طلقها ثلاثا ثم خرج إلى بعض المغازي وأمر وكيلا له أن يعطيها بعض النفقة فاستقلنها ، فانطلقت إلى إحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وهي عندها فقالت : يا رسول الله هذه فاطمة بنت قيس طلقها فلان فأرسل إليها ببعض النفقة فردتها ، وزعم أنه شئ يطول به فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدق ثم قال لها : انتقلي إلى أم مكتوم فأعتدي عندها ثم قال : إلا أن أم مكتوم امرأة يكثر عوادها ولكن انتقلي إلى عبد الله بن أم مكتوم فإنه أعمى فانتقلت إليه فاعتدت عنده حتى أنقضت عدتها ، ثم خطبها أبو جهم ومعاوية بن أبي سفيان فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأمره فيهما فقال : أما أبو بن أبي سفيان فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأمره فيهما فقال : أما أبو جهم فأخاف قسقاسته ( 1 ) العصا ، وأما معاوية فرجل أخلق ( 2 ) من المال ، فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك ( عب ) .
هامش
( 1 ) قسقاسته : في حديث فاطمة بنت قيس ( قال لها : أما أبو جهم فأخاف عليك قسقاسته ) القسقاسة : العصا ، أي أنه يضربها بها ، من القسقسة وهي الحركة والاسراع في المشي وقيل : أراد كثرة الاسفار . يقال : رفع عصاه على عاتقه إذا سافر ، وألقى عصاه إذا أقام : أي لاحظ لك في صحبته ، لأنه كثير السفر قليل المقام . وفي رواية ( إني أخاف عليك قسقاسته العصا ) فذكر العصا تفسير اللقسقاسة . ا ه‍ النهاية 4 / 61 . ب ( 2 ) أخلق : وفي حديث فاطمة بنت قيس ( وأما معاوية فرجل أخلق من المال ) أي خلو عار . يقال حجر أخلق : أي أملس مصمت لا يؤثر فيه شئ . ا ه‍ النهاية 2 / 71 . ب