بجناحه ، فيسلم على الصائم والقائم والمصلي في البر والبحر ، السلام
عليك يا مؤمن السلام عليك يا مؤمن حتى إذا طلع الفجر صعد
جبريل ومعه الملائكة فيتلقاه أهل السماوات فيقولون له : يا جبريل
ما فعل الرحمن عز وجل بأهل لا إله إلا الله ؟ فيقول جبريل ، خيرا ،
ثم يتلقاه الكروبيون فيقولون له : ما فعل الرحمن بالصائمين شهر رمضان ؟
فيقول جبريل : خيرا ، ثم يسجد جبريل ومن معه من الملائكة فيقول
الجبار عز وجل : يا ملائكتي ارفعوا رؤوسكم أشهدكم أني قد غفرت
للصائمين شهر رمضان إلا لمن أبى أن يسلم عليه جبريل ، وجبريل
لا يسلم تلك الليلة على مدمن خمر ولا عشار ولا ساحر ولا صاحب
كوبة ولا عرطبة ( 1 ) ولا عاق لوالديه ، فإذا كان يوم الفطر نزلت
الملائكة فوقفت على أفواه الطريق يقولون : يا أمة محمد اغدوا إلى رب
كريم ، فإذا صاروا في المصلى نادى الجبار يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا
فرغ من عمله ؟ قالوا : ربنا جزاؤه أن يوفى أجره ، قال : هؤلاء عبادي
وبنو عبادي أمرتهم بالصيام فصاموا ، وأطاعوني وقضوا فريضتي فينادي
المنادي يا أمة محمد ارجعوا راشدين قد غفر لكم . ( ابن شاهين في الترغيب
هامش
( 1 ) عرطبة : بالفتح والضم : العود . وقيل الطنبور . اه النهاية
( 3 / 216 ) . ب .