تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
23714 يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله تعالى صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شئ ، يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو شربة من ماء ، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة ، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ، فاستكثروا فيه من أربع خصال خصلتان ترضون بهما ربكم ، وخصلتان لا غنى لكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غنى عنهما فتسألون الله الجنة ، وتعوذن به من النار . ( ابن خزيمة وقال : ان صح الخبر ، هب والإصبهاني في الترغيب عن سلمان . وقال الحافظ ابن حجر في أطرافه مداره على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف ، ويوسف ابن زياد الراوي عنه ضعيف جدا ، وتابعه اياس بن عبد الغفار عن علي بن زيد عند ( هب ) قال ابن حجر : وإياس ما عرفته ، انتهى ) .