تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وسجودهم وقيامهم معا جميعهم فهم بهم المشركون أن يغيروا على أمتعتهم ويقاتلوهم فأنزل الله تعالى عليه : ( فلتقم طائفة ) فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر وصف أصحابه صفين وكبر بهم جميعا فسجد الأولون بسجوده ، والآخرون قيام لم يسجدوا حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم والصف الأول ، ثم كبر بهم وركعوا جميعا ، فقدموا الصف الآخر واستأخروا فتعاقبوا السجود كما فعلوا أول مرة وقصر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ركعتين . ( ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عب ) . 23501 عن علي قال : سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي ؟ فأنزل الله تعالى : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ) ثم انقطع الوحي ، فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون : لقد أمكنكم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم ؟ فقال قائل منهم : إن لها أخرى مثلها في إثرها ، فأنزل الله تعالى بين الصلاتين : ( إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة إلى قوله إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ) فنزلت صلاة الخوف . ( ابن جرير ) .