تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
الصلاة ركعتين وسجدتين في ركعة ، ثم انصرف عثمان ودخل داره وجلس عبد الله بن مسعود وجلسنا إليه فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر ، فإذا رأيتموه قد أصابهما فافزعوا إلى الصلاة ، فإنها إن كانت التي تحذرن كانت وأنتم على غير غفلة ، وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرا أو كفيتموه ( حم ع ق ) . 23509 ( مسند علي رضي الله عنه ) عن حنش قال : كسفت الشمس فصلى علي بالناس فقرأ يس ونحوها وفي لفظ بالحجر أو يس وفي لفظ بيس والروم وفي لفظ سورة من المئين أو نحوها ، ثم ركع نحوا من قدر السورة ، ثم رفع رأسه فقال : سمع الله لمن حمده ، ثم قام أيضا قدر السورة ، ثم ركع قدر ذلك ، ثم صلى أربع ركعات ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم سجد سجدة ، ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى وفي لفظ فقرأ بإحدى هاتين السورتين يعني الحجر ويس ، ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفت الشمس ، ثم حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل . ( ش حم وابن خزيمة والطحاوي وابن جرير وأبو القاسم بن منده في كتاب الخشوع ق ) . 23510 عن جابر بن عبد الله قال : انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ست ركعات