تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
23499 عن مجاهد قال : لم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف إلا مرتين مرة بذي الرقاع ( 1 ) من أرض بني سليم ومرة بعسفان ، والمشركون بضجنان ( 2 ) بينهم وبين القبلة فصف النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كلهم خلفه وهم بعسفان ، ثم تقدم فصلى فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه وقام الآخرون خلفه يحرسونه ، فلما سجد بهم سجدتين قاموا وسجد أولئك الذين خلفه ، ثم تقدموا إلى الصف الأول ، وتأخر هؤلاء ، ثم ركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما رفعوا رؤوسهم من السجدة سجد أولئك ، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم جميعا وتمت لهم صلاتهم . ( عب ) . 23500 عن ابن جريج قال : قال مجاهد في قوله : ( إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) نزلت يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر أربعا ركوعهم
هامش
( 1 ) ذات الرقاع : بكسر الراء هي اسم شجرة في ذلك الموضع وقيل جبل والأصح أنها موضع ، وقال النووي : هي غزوة معروفة كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد سميت ذات الرقاع لان أقدام المسلمين نقبت من الحفاة . عون المعبود ( 4 / 115 ) ص . ( 2 ) ضجنان : هو موضع أو جبل بين مكة والمدينة . النهاية ( 3 / 74 ) . راجع سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن رقم ( 3035 ) ص .