تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
معاذ الله أن نجعله وثنا يعبد ، وقال آخرون : ندفنه في البقيع حيث دفن إخوانه من المهاجرين ، قال أبو بكر : إنا نكره إن خرج قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي البقيع فيعوذ به عائذ من الناس . لله عليه حق ، وحق الله فوق حق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فان أخذنا به ضيعنا حق الله ، وان أخفرناه أخفرنا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : فما ترى أنت يا أبا بكر ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قبض الله نبيا قط إلا دفن حيث قبض روحه ، قالوا : فأنت والله رضي مقنع ، ثم خطوا حول الفراش خطا ثم احتمله علي والعباس والفضل وأهله ، ووقع القوم في الحفر يحفرون حيث كان الفراش . ( محمد بن حاتم في فضائل الصديق ، قال ابن كثير ، وهو منقطع من هذا الوجه . فان عمر مولى عفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق ) . ( 18765 ) - عن عائشة أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، فوضع فمه بين عينيه ، ووضع يده في صدغيه وقال : وا نبياه وا صفياه وا خليلاه . ( ع ) . ( 18766 ) - عن ابن عمر قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر : أيها الناس إن كان محمد إلهكم الذي تعبدون فإنه قد مات ، وإن كان إلهكم الذي في السماء . فان إلهكم لم يمت ، ثم تلا ( وما محمد إلا
كنز العمال — صفحة 238 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي