( 17106 ) عن عبد الله بن عمرو قال : لان أكون عاشر عشرة
مساكين يوم القيامة أحب إلي من أن أكون عاشر عشرة أغنياء فان
الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة ، إلا من قال هكذا وهكذا يقول
يصرف يمينا وشمالا . ( كر ) .
( 17107 ) عن أمية بن خالد بن أبي العيص قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم
يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين . ( ش والبغوي طب وأبو نعيم ) .
( 17108 ) عن عبد الله بن معاوية الزبيري حدثنا معاذ بن محمد بن أبي
ابن كعب عن أبيه عن جده أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ألا أدلكم على هدايا الله تعالى إلى خلقه ؟ قلنا : بلى قال : الفقير من خلقه
هو هدية الله تعالى قبل ذلك أو ترك . ( ابن النجار وعبد الله بن معاوية
ضعيف وذكره " حب " في الثقات ) .
( 17109 ) عن علي قال : توفي غنيان وفقيران ، فقال تبارك وتعالى
لاحد الغنيين : ما قدمت لنفسك وما تركت لعيالك ؟ فيقول : يا رب
خلقتني وإياهم سواء وتكفلت برزق كل دابة وقلت : { من ذا الذي يقرض
الله قرضا حسنا فيضاعفه له } فقدمت لهذا وعلمت أنك مرزق عيالي من
بعدي ، فيقول : اذهب فلو تعلم ما لك عندي لضحكت كثيرا ولبكيت
قليلا ، ثم يقال للغني الآخر : ما قدمت لنفسك وما تركت لعيالك ؟
كنز العمال — صفحة 615
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦١٥