( 17100 ) عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : كيف ترى
جعيلا ؟ قلت مسكينا كشكله من الناس قال : فكيف ترى فلانا ؟ قلت
سيدا من الناس السادات قال : فجعيل خير من مثل هذا ملا الأرض ،
قلت : يا رسول الله ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع قال : إنه
رأس قومه فأتألفهم . ( أبو نعيم ) .
( 17101 ) عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر إن
أمامك عقبة كؤودا لا يقطعها إلا كل مخف قال : يا رسول الله أمنهم
أنا ؟ قال : إن لم يكن عندك قوت ثلاثة فأنت منهم . ( ابن عساكر ) .
( 17102 ) عن كعب بن عجرة قال لقيت النبي صلى الله عليه وسلم يوما فرأيته
متغيرا قلت بأبي أنت مالي أراك متغيرا ؟ قال : ما دخل جوفي ما يدخل
جوف ذات كبد منذ ثلاث ، فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له
فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرا فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال :
من أين لك يا كعب ؟ فأخرته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتحبني يا كعب ؟
قلت بأبي أنت نعم ، قال : إن الفقر إلى من يحبني أسرع من السيل إلى
معادنه وإنه سيصيبك بلاء فأعد له تجفافا ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما
فعل كعب ؟ قالوا مريض ، فخرج يمشي حتى دخل عليه فقال له : أبشر
يا كعب ، فقالت أمه هنيئا لك بالجنة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من هذه
كنز العمال — صفحة 613
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦١٣