فذلك حظ الشيطان . ( عب وعبد بن حميد وابن زنجويه في فضائل
الأعمال ، هب ) .
( 17032 ) عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أودع كريما معروفا
فقد استرقه ومن أولى لئيما معروفا فقد استجلب عداوته ألا وإن الصنائع
لأهل السعادة . ( ابن النجار ) .
( 17033 ) عن الزهري عن الحسين بن السائب بن أبي لبابة عن أبيه
قال : لما تاب الله علي جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : يا رسول الله إني
أهجر دار قومي التي أصبت بها الذنب وأنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى
رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا لبابة يجزئ عنك الثلث من مالك ،
فتصدقت بالثلث . ( طب وأبو نعيم ) .
( 17034 ) عن الزهري أن أبا لبابة لما تاب الله عليه قال : يا نبي الله
إن توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأجاورك وانخلع من
مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يجزئك من ذلك
الثلث يا أبا لبابة . ( عب ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أبو لبابة اسمه : بشير بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي شهد أحدا وما بعدها
وكان أحد النقباء وشهد العقبة ، توفي في خلافة علي رضي الله عنه .
تهذيب التهذيب ( 12 / 214 ) ص . *