تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
{ فصل في آداب الصدقة } ( 17020 ) عن عمر قال : إذا أعطيتم فأغنوا يعني من الصدقة . ( أبو عبيد ، ش والخرائطي في مكارم الأخلاق ) . ( 17021 ) عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب وقف بين الحرتين وهما داران لفلان فقال : شوى أخوك حتى إذا أنضح رمد ، يعني أفسد ( ابن المبارك وأبو عبيد في الغريب ) . ( 17022 ) عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن يبتاع له جارية من سبي جلولاء فدعا بها فقال : إن الله يقول : { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } فأعتقها عمر . ( عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ) . ( 17023 ) عن أبي هريرة قال : قيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل وابدأ بمن تعول . ( العسكري في الأمثال ) . ( 17024 ) عن عمرو الليثي قال : كنا عند واثلة بن الأسقع فأتاه سائل فأخذ كسرة فجعل عليها فلسا ثم قام حتى وضعها في يده فقلت : يا أبا الأسقع أما كان في أهلك من يكفيك هذا ؟ قال : بلى لكنه من قام بشئ إلى مسكين بصدقة حطت عنه بكل خطوة خطيئة ، فإذا وضعها في يده حطت عنه بكل خطوة عشر خطيئات . ( كر ) .
كنز العمال — صفحة 589 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي