تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
صدقة ومباضعتك أهلك صدقة . ( خ في التاريخ ، طس وابن عساكر وسنده حسن وروى ( د ) ( 1 ) صدره إلى قوله قدير ، وزاد غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ) . ( 17040 ) عن أبي هريرة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : علمني شيئا لعل الله أن ينفعني به ، قال : انظر ما يؤذي الناس فنحه عن الطريق . ( ن ) . ( 17041 ) عن الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن أبيه عن عمرو بن أمية قال : مر عثمان بن عفان أو عبد الرحمن بن عوف بمرط ( 2 ) فاستغلاه فمر به على عمرو بن أمية فاشتراه وكساه امرأته سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب فمر به عثمان أو عبد الرحمن بن عوف فقال : ما فعل المرط الذي ابتعت ؟ قال عمرو : تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة فقال : إن كل ما صنعت إلى أهلك صدقة ، قال عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك فذكر ما قال عمرو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : صدق عمرو
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب التسبيح بالحصى رقم ( 1490 ) وهذا الحديث مما تفرد به عن باقي الكتب الستة . راجع عون المعبود ( 4 / 370 ) ص . ( 2 ) بمرط : المرط بكسر الميم : واحد المروط ، وهي أكسية من صوف أو خزكان يؤتزر بها . المختار ( 492 ) ب .