باب في السخاء والصدقة
{ فصل في فضلها }
( 16969 ) عن عمر بن الخطاب قال : ذكر لي أن الأعمال تباهى
فتقول الصدقة : أنا أفضلكم ، وقال عمر : ما من امرئ مسلم يتصدق
بزوجين من ماله إلا ابتدرته حجبة الجنة . ( ابن راهويه وابن خزيمة ك هب )
( 16970 ) عن عمر قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرنا بالصدقة
ونهانا عن المثلة ( 1 ) ( طس ) .
( 16971 ) عن جعفر بن برقان قال : بلغنا أن عمر بن الخطاب أتاه
مسكين وفي يده عنقود من عنب فناوله منه حبة ثم قال : فيها مثاقيل
ذر كثير . ( عبد بن حميد ) .
( 16972 ) عن غزوان بن أبي حاتم قال : بينا أبو ذر عند باب عثمان
لم يؤذن له إذا مر به رجل من قريش فقال : يا أبا ذر ما يجلسك هاهنا ؟
قال : يأبى هؤلاء أن يأذنوا لي فدخل الرجل فقال : يا أمير المؤمنين ما
هامش
( 1 ) المثلة : يقال : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا ، إذا قطعت أطرافه وشوهت
به ، ومثلت بالقتيل : إذا جدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئا من
أطرافه . والاسم : المثلة . فأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة . اه النهاية
( 4 / 294 ) ب .