تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
جمل يبيعه ، فقال علي : بكم الجمل قال بمائة وأربعين درهما ، فقال علي اعقله على أنا نؤخرك بثمنه شيئا فعقله الرجل ومضى ، ثم أقبل رجل فقال : لمن هذا البعير ؟ فقال علي : لي فقال : أتبيعه ؟ قال : نعم ، قال : بكم ؟ قال : بمائتي درهم ، قال : قد ابتعته ، قال : فأخذ البعير وأعطاه المائتين فأعطى الرجل الذي أراد أن يؤخره مائة وأربعين درهما وجاء بستين درهما إلى فاطمة فقالت : ما هذا ؟ قال : هذا ما وعدنا الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } ( العسكري ) . ( 16977 ) عن علي قال : قيل له ما السخاء ؟ فقال : ما كان منه ابتداء فأما ما كان عن مسألة فحياء وتكرم . ( كر ) . ( 16978 ) عن الوليد بن أبي مالك قال : ثنا أصحابنا عن أبي عبيدة ابن الجراح أنهم عادوه وهو مريض فسألوا كيف بات ؟ قالت امرأته : بات مأجورا ، قال : ما بت بأجر ثم قال : ألا تسألوني عن كلمتي فسألوه ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة ، ومن أنفق على نفسه وأهله أو ماز أذى ( 1 ) أو عاد مريضا ، فالحسنة بعشر أمثالها ما أصابك في جسدك فحطة والصيام جنة ما لم يخرقها ( حم ع والشاشي كر ) .
هامش
ماز أذى : ومنه الحديث " من ماز أذى فالحسنة بعشر أمثالها " أي : نحاه وأزاله . النهاية ( 4 / 380 ) ب .