( 16965 ) عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على الصدقة
فقال له : اتق الله يا أبا الوليد اتق الله لا تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء
أو بقرة لها خوار ، أو شاة لها ثؤاج ، فقال : يا رسول الله إن ذلك كذلك
قال : إي والذي نفسي بيده إن ذلك لكذلك إلا من رحم الله عز وجل ،
قال : والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا . ( كر ) .
( 16966 ) عن ابن عمر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة
فقال : إياك أن تأتي ببعير تحمله له رغاء ، فقال : لا آخذه ولا أجئ به
فأعفاه . ( الرامهرمزي في الأمثال ) .
( 16967 ) عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سعد بن عبادة
مصدقا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال : إياك يا سعد أن تجئ يوم القيامة تحمل
بعيرا على عنقك له رغاء ، قال سعد : يا رسول الله فان فعلت إن ذلك لكائن
قال : نعم قال سعد : لا آخذه ولا أجئ به فأعفاه . ( كر ، ورجاله ثقات ) .
( 16968 ) عن عائشة أحسب أنها رفعت الحديث أيما عامل
أصاب في عمله فوق رزقه الذي فرض له فإنه غلول ( 1 ) ( ابن جرير ) .
هامش
( 1 ) غلول : الغلول في الحديث : هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل
القسمة . يقال : غل في المغنم يغل غلولا فهو غال . وكل من خان في
شئ خفية فقد غل . النهاية ( 3 / 380 ) ب .