فرس دينارا ، قال : فضرب على الخيل دينارا دينارا . ( أبو عاصم
النبيل في حديثه ق ) . ( 16894 ) عن الوليد بن مسلم قال : أنا أبو عمرو يعني الأوزاعي أن
عمر بن الخطاب قال : خففوا على الناس في الخرص فان فيه العرية
والوطية والآكلة ، قال الوليد : قلت لأبي عمرو ما العرية ؟ قال : النخلة
أو النخلتان والثلاث يمنحها الرجل الرجل من أهل الحاجة ، قلت : فما
الآكلة ؟ قال : أهل المال يأكلون منها رطبا فلا يخرص ذلك ويوضع
من خرصه ، قال : قلت فما الوطية ؟ قال : من يغشاهم ويزورهم . ( هق )
وقال : هذا اللفظ الذي رواه الأوزاعي عن عمر في التخفيف رواه مكحول
عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .
( 16895 ) عن عمر أنه قال : يا أهل المدينة إنه لا خير في مال لا
يزكى فجعل في الخيل عشرة دراهم وفي البراذين ( 1 ) ثمانية . ( ابن جرير ) .
( 16896 ) عن أنس قال : جعلني عمر بن الخطاب على الجباية وأمرني
أن آخذ إذا بلغ مال المسلم مائتي درهم خمسة دراهم فما زاد ففي كل أربعين
درهما درهم وجعل أبا موسى على الصلاة . ( ابن جرير ) .
هامش
( 1 ) البراذين : البرذون : الدابة ، قال الكسائي : الأنثى من البراذين برذونة .
النهاية ( 1 / 35 ) ب .