فأبى ثم كلموه أيضا فأبى ، فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه
عمر إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم . ( مالك
وأبو عبيد في الأموال ق ) .
( 16881 ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : كتب عمرو
ابن العاص إلى عمر بن الخطاب عن عبد وجد جرة من ذهب مدفونة ،
فكتب إليه عمر أن ارضخ له منها بشئ فإنه أحرى أن يؤدوا ما وجدوا .
( ابن عبد الحكم ) . ( 16882 ) عن شبيل بن عوف قال : أمرنا عمر بن الخطاب بالصدقة
فقلنا نحن نجعل على خيولنا وأرقائنا عشرة عشرة فقال : أما أنا فلا أجعله
عليكم ثم أمر لأرقائنا بجريبين ( 1 ) جريبين . ( ابن سعد ) ( 2 ) .
( 16883 ) عن عزرة أن أهل الشام قالوا لعمر : إن أفضل أموالنا الخيل
والرقيق فأخذ عمر لكل فرس عشرة ولكل رأس عشرة ثم رزقهم فكان
هامش
( 1 ) بجريبين : الجريب من الطعام والأرض : مقدار معلوم ، وجمعه أجربة
وجربان . قال الرازي : قلت الجريب مكيال ، وهو أريبة أقفزة ،
والجريب من الأرض : بندر الجريب الذي هو المكيال . نقلهما الأزهري . اه
المختار ( 73 ) ب .
( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة شبيل بن عوف وهو
ثقة قليل الحديث ( 5 / 152 ) ب .