غزيرتها ( 1 ) وأفقر شديدتها ( 2 ) واتق ربك . ( يعقوب بن سفيان في مشيخته
والخرائطي في مكارم الأخلاق هب ) .
( 16861 ) عن سعيد بن أبي سعيد أن عمر سأل رجلا عن أرض له
باعها فقال : أحرز ( 3 ) مالك واحفر له تحت فراش امرأتك ، فقال : يا أمير
المؤمنين أليس بكنز فقال ليس بكنز ما أدي زكاته . ( ش وأبو الشيخ ) .
هامش
( 1 ) وامنح غزيرتها : منحة اللبن : أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها
وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زمانا ثم يردها . اه النهاية
( 4 / 364 ) ب .
غزيرتها : غزيرة : أي كثيرة اللبن . وأغزر القوم : إذا كثرت ألبان
مواشيهم . النهاية ( 3 / 365 ) ب .
( 2 ) وأفقر شديدتها : وفي الحديث " ما يمنع أحدكم أن يفقر البعير من إبله "
أي يعيره للركوب . يقال : أفقر البعير يفقره إفقارا إذا أعاره ، مأخوذ
من ركوب فقار الظهر ، وهو خرزاته ، الواحدة : فقارة . اه النهاية
( 3 / 462 ) ب .
( 3 ) أحرز : وفي حديث الزكاة " لا تأخذوا من حرزات أموال الناس شيئا "
أي من خيارها هكذا يروي بتقديم الراء على الزاي ، وهو جمع حرزة
بسكون الراء ، وهي خيار المال ، لان صاحبها يحرزها ويصونها .
والرواية المشهورة بتقديم الزاي على الراء ، وفيه " أنه بعث مصدقا
فقال : لا تأخذ من حزرات أنفس الناس شيئا " الحزرات : جمع حزرة
بسكون الزاي وهي خيار مال الرجل ، سميت حزرة لان صاحبها لا يزال
يحزرها في نفسه ، سميت بالمرة الواحدة من الحزر ، ولهذا أضيفت إلى الأنفس
النهاية ( 1 / 367 و 377 ) ب .