ومن شاء فليكثر . ( ت عن حبشي بن جنادة ) ( 1 ) .
( 16707 ) إن اليد المنطية ( 2 ) هي العليا ، وإن السائلة هي السفلى
فما استغنيت فلا تسأل ، وإن مال الله مسؤول ومنطى . ( ابن عساكر
عن عطية السعدي ) .
( 16708 ) إنما أنا خازن وإنما يعطي الله فمن أعطيته عطاء عن
طيب نفس مني فيبارك له فيه ومن أعطيته عطاء عن شدة نفسي وشدة
مسألة فهو كالا يأكل ولا يشبع . ( حم عن معاوية ) .
( 16709 ) ما أعطيكم ولا أمنعكم إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت
( ت خ عن أبي هريرة ) .
( 16710 ) إنه ليغضب على أن لا أجد ما أعطيه من سأل منكم وله
أوقية أو عدلها فقد سأل إلحاقا . ( ن عن رجل من بني أسد ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي كتاب الزكاة باب ما جاء من لا تحل له الصدقة رقم 653
وقال في تحفة الأحوذي ( 3 / 319 ) : لم يحكم الترمذي على هذا الحديث
بشئ من الصحة أو الضعف والحديث ضعيف لان في سنده مجالدا وهو
ضعيف . وهذا الحديث مما تفرد به الترمذي بعن الكتب الستة . ص .
( 3 ) المنطية : وفي حديث الدعاء " لا مانع لما أنطيت ، ولا منطي لما منعت "
هو لغة أهل اليمن في أعطى . ومنه الحديث " اليد المنطية خير من
اليد السفلى " . النهاية ( 5 / 76 ) ب