آلاف درهم ، فلما تقاضاه قال : إنما هي أربعة آلاف فخاصمه إلى عمر
فقال المقداد : حلفه إنها سبعة آلاف فقال عمر : أنصفك فأبى أن يحلف
فقال عمر : خذ ما أعطاك . ( ق ) وصححه .
( 14523 - ) عن عمر قال : قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالبينة على المدعى واليمين على المدعي عليه إذا أنكر . ( ابن خسرو ) .
( 14524 - ) عن ليث قال : تقدم إلى عمر الخطاب خصمان فأقامها
ثم عادا فأقامهما ثم عادا ففصل بينهما فقيل له في ذلك فقال : تقدما ما إلي فوجدت
لأحدهما ما لم أجد لصاحبه ، فكرهت أن أفصل بينهما على ذلك ، ثم عادا
فوجدت بعض ذلك فكرهت ، ثم عادا وقد ذهب ذلك ففصلت
بينهما الحكم . ( . . . ) .
( 14525 - ) عن الشعبي قال : تنازع في جذاذ نخل أبي بن كعب
وعمر بن الخطاب فبكى أبي ثم قال : أفي سلطانك يا عمر فقال عمر :
أجعل بيني وبينك رجلا من المسلمين قال أبي : زيد ، قال : رضيت
فانطلقا حتى دخلا على زيد ، فلما رأي زيد عمر تنحى عن فراشه ،
فقال عمر : في بيته يؤتي الحكم فعرف زيد أنهما جاءا ليتحاكما إليه ،
فقال لأبي : نقص فقص فقال له عمر : تذكر لعلك نسيت شيئا فتذكر
ثم قص حتى قال : ما أذكر شيئا : فقص عمر فقال زيد بينتك يا أبي
كنز العمال — صفحة 839
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٨٣٩