فغضب ثم وثب إليه فتعلق به وقال : يا أمير المؤمنين خذ لي بحقي منه ،
فتبسم علي ثم قال : ما أجد على النائم حكما إلا أن أقيمه في الشمس
وأحد ( 1 ) فيئه افترقا وحكما الله ، فالحكم فيه أن تضرب فيئه . ( أبو طالب
المذكور عب ) .
( 14511 - ) أنبأنا الثوري عن سليمان الشيباني عن رجل عن علي
أنه أتي برجل فقيل له : زعم هذا أنه احتلم بأمي فقال : اذهب فأقمه في
الشمس فاضرب ظلمه . . . ( . . . ) .
( 14512 - ) عن زر بن حبيش قال : جلس رجلان يتغديان مع
أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضع الغداء بينهما مر
بهما رجل فسلم فقالا : اجلس للغداء فجلس وأكل معهما واستووا في
أكلهم الأرغفة الثمانية فقام الرجل فطرح إليهما ثمانية دراهم وقال : خذوها
عوضا مما أكلت لكما ونلت من طعامكما فتنازعا فقال صاحب الأرغفة
الخمسة : لي خمسة دراهم ولك ثلاثة : وقال صاحب الأرغفة الثلاثة : لا أرضى
إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين فارتفعا إلى أمير المؤمنين فقصا عليه قصتهما
فقال لصاحب الثلاثة : قد عرض صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من
هامش
( 1 ) وأحد : الحد : الحاجز بين الشيئين ، وحد الشئ منتهاه ، وقد حد
الدار ، من باب رد ، وحددها أيضا تحديدا . المختار ( 94 ) ب .