يوم وأنا مضطجع في المسجد فغمزني برجله ، فاستويت جالسا ثم قال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تصنع إذا أخرجت منه ؟ قلت : من مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، قلت ألحق بأرض الأنبياء ، قال :
كيف تصنع إذا أخرجت منها ؟ قلت آخذ سيفي فأضرب به من يخرجني ،
فضرب بيده على منكبي ثم قال غفرا ( 1 ) يا أبا ذر تنقاد معهم حيث قادوك
وتنساق معهم حيث ساقوك ، ولو لعبد أسود ، قال : فلما أنزلت
الربذة ( 2 ) أقيمت الصلاة فتقدم رجل أسود على بعض صدقاتها فلما
رآني أخذ ليرجع ويقدمني ، فقلت كما أنت بل أنقاد لأمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم . ( ابن جرير ) .
( 14386 - ) عن أبي ذر قال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر أنت رجل
صالح وسيصيبك بعدي بلاء في الله فاسمع وأطع ولو صليت وراء أسود .
( طس وابن عساكر حل ) .
( 14387 - ) عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أراك
يا أبا ذر لقابقا كيف بك يا أبا ذر إذا أخرجوك من المدينة ؟ قلت آتي
هامش
( 1 ) غفرا : أصل الغفر : التغطية . يقال : غفر الله لك غفرا وغفرانا ومغفرة
والمغفرة : إلباس الله تعالى العفو للمذنبين . النهاية ( 3 / 373 ) ب .
( 2 ) الربذة : بالتحريك قرية معروفة قرب المدينة بها قبر أبي ذر الغفاري . ا ه
النهاية ( 2 / 183 ) ب . والحديث ذكره في مجمع الزوائد ( 5 / 223 ) .