( 14320 - ) عن عمر قال : لا يقيم أمر الله إلا من لا يصانع ولا
يضارع ( 1 ) ولا يتبع المطامع يكف عن عزته ( 2 ) ولا يكتم في الحق
على حدته ( 3 ) ( عب ووكيع الصغير في الغرر كر ) .
( 14321 - ) عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري لا تبيعن
ولا تبتاعن ولا تشاربن ولا تضاربن ولا ترتشي في الحكم ولا تحكم بين
اثنين وأنت عضبان . ( عب ) .
( 14322 - ) عن عمر بن الخطاب أنه كتب أن لا يحد أمير جيش
ولا أمير سرية رجلا من المسلمين حتى يطلع الدرب ( 4 ) قافلا فاني أخشى
أن تحمله الحمية على أن يلحق بالمشركين . ( عب ش ) .
هامش
( 1 ) ولا يضارع : أي : ولا يشابه فعله الرياء . ومنه حديث معمر بن عبد الله
" إني أخاف أن تضارع " أي أخاف أن يشبه فعلك الرياء . ا ه النهاية
( 3 / 85 ) ب .
( 2 ) عزته : لعل الصواب : عرته ، وفي النهاية ( 3 / 205 ) المعرة : الامر
القبيح المكروه والأذى ، وهي مفعلة من العر . ا ه ب .
( 3 ) حدته : الحدة كالنشاط والسرعة في الأمور والمضاء فيها ، مأخوذ من حد
السيف ، والمراد بالحدة ههنا المضاء في الدين والصلابة والقصد في الخير .
النهاية ( 1 / 353 ) ب .
4 ) الدرب : كل مدخل إلى الروم درب . وقيل هو بفتح الراء للنافذ منه
وبالسكون لغير النافذ . النهاية ( 2 / 111 ) ب .