أرأيت الوليد ينشأ مع الوليد وليدا أو ينشأ معه كهلا أتراه يعرف من
خلقه . قال : نعم يا أمير المؤمنين قال : فما أنا قائل الله إذا سألني عمن
أمرت عليهم ؟ فقلت : فلانا وأنا أعلم منه ما أعلم ، فلا والذي نفسي بيده
لأردنها إلى الذي رفعها إلي أول مرة لوددت أن عليها من هو خير
مني لا ينقصني مما أعطاني الله شيئا . ( كر ) .
( 14266 - ) عن ابن عباس قال : خدمت عمر بن الخطاب وكنت
له هائبا ومعظما ، فدخلت عليه ذات يوم في بيته وقد خلا بنفسه
فتنفس تنفسا ظننت أن نفسه خرجت ، ثم رفع رأسه إلى السماء
فتنفس الصعداء ، قال : فتحاملت وتشددت ، وقلت والله لأسألنه ،
فقلت والله ما أخرج هذا منك إلا هم يا أمير المؤمنين ؟ قال : هم والله
هم شديد ، هذا الامر لم أجد له موضعا يعني الخلافة ، ثم قال : لعلك
تقول : إن صاحبك لها يعني عليا ، قال : قلت يا أمير المؤمنين أوليس
هو أهلها في هجرته ، وأهلها في صحبته ، أهلها في قرابته ؟ قال : هو كما
ذكرت لكنه رجل فيه دعابة ، قال : فقلت الزبير ، قال : وعقة
لقس يقاتل على الصاع بالبقيع ، قال : قلت طلحة ، قال : إن فيه لبأوا
وما أرى الله معطيه خيرا وما برح ذلك فيه منذ أصيبت يده ، قال :
فقلت سعدا ، قال : يحضر الناس ويقاتل وليس بصاحب هذا الامر ،
كنز العمال — صفحة 740
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٤٠