عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي معاذ بين العلماء بربوة ولو أدركت
خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على ربي فسألني من استخلفت على أمة
محمد ؟ لقلت : سمعت عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم يقول لخالد بن الوليد : سيف
من سيوف الله سله الله على المشركين . ( أبو نعيم كر ) وأبو العجفاء
مجهول لا يدري من هو ؟ .
( 14264 - ) عن المسور بن مخرمة أن عمر دعا عبد الرحمن بن عوف
فقال : إني أريد أن أعهد إليك فقال : يا أمير المؤمنين نعم إن أشرت
علي قبلت ، قال : وما تريد ؟ قال : أنشدك الله أتشير علي بذلك ؟ قال :
اللهم لا ، قال : والله لا أدخل فيه أبدا قال : أنشدك الله أتشير علي
بذلك ؟ قال : اللهم لا ، قال : والله لا أدخل فيه أبدا ، قال : فهبني صمتا
حتى أعهد إلى النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ادع
لي عليا وعثمان والزبير وسعدا قال : وانتظروا أخاكم طلحة إن جاء وإلا
فاقضوا أمركم . ( ابن جرير ) .
( 14265 - ) عن أسلم قال : قال عبد الله بن عمر بعد أن طعن عمر :
يا أمير المؤمنين ما عليك لو اجتهدت نفسك ثم أمرت عليهم رجلا فقال
عمر : أقعدوني ، ثم قال : من أمرتم بأفواهكم ؟ فقلت : فلانا قال :
إن تؤمروه فإنه ذو شيعتكم ، ثم أقبل على عبد الله فقال : ثكلتك أمك
كنز العمال — صفحة 739
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٣٩