تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي معاذ بين العلماء بربوة ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على ربي فسألني من استخلفت على أمة محمد ؟ لقلت : سمعت عبدك ونبيك صلى الله عليه وسلم يقول لخالد بن الوليد : سيف من سيوف الله سله الله على المشركين . ( أبو نعيم كر ) وأبو العجفاء مجهول لا يدري من هو ؟ . ( 14264 - ) عن المسور بن مخرمة أن عمر دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : إني أريد أن أعهد إليك فقال : يا أمير المؤمنين نعم إن أشرت علي قبلت ، قال : وما تريد ؟ قال : أنشدك الله أتشير علي بذلك ؟ قال : اللهم لا ، قال : والله لا أدخل فيه أبدا قال : أنشدك الله أتشير علي بذلك ؟ قال : اللهم لا ، قال : والله لا أدخل فيه أبدا ، قال : فهبني صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ادع لي عليا وعثمان والزبير وسعدا قال : وانتظروا أخاكم طلحة إن جاء وإلا فاقضوا أمركم . ( ابن جرير ) . ( 14265 - ) عن أسلم قال : قال عبد الله بن عمر بعد أن طعن عمر : يا أمير المؤمنين ما عليك لو اجتهدت نفسك ثم أمرت عليهم رجلا فقال عمر : أقعدوني ، ثم قال : من أمرتم بأفواهكم ؟ فقلت : فلانا قال : إن تؤمروه فإنه ذو شيعتكم ، ثم أقبل على عبد الله فقال : ثكلتك أمك