وفتنة القبر ، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل ، وشر ما يلج
في النهار ، وشر ما تهب به الرياح ، وشر بوائق الدهر . ( ق
وضعفه عن علي ) .
( 12110 - ) ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف ، فيستقبل القبلة ،
ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد بيده
الخير وهو على كل شئ قدير مائة مرة ، ثم يقرأ أم الكتاب مائة مرة ،
ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده
ورسوله مائة مرة ، ثم يسبح الله مائة مرة ، فيقول : سبحان الله والحمد
لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم يقرأ قل
هو الله أحد مائة مرة ، ثم يقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلينا معهم مائة
مرة ، إلا قال الله تعالى : يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا ، سبحني ، وهللني
وكبرني ، وعظمني ، ومجدني ، ونسبني وعرفني ، وأثنى علي وصلى على
نبي ، اشهدوا يا ملائكتي ، أني قد غفرت له وشفعته في نفسه ، ولو شاء
أن يشفع في أهل الموقف لشفعته . ( هب وابن النجار والديلمي عن جابر )
قال أبو بكر بن مهران الحافظ : تفرد به عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد
ابن سوقه ، وقال ( هب ) : هذا متن غريب وليس في اسناده من
نسب إلى الوضع .
كنز العمال — صفحة 74
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٤