فيباهي بكم الملائكة فيقول : هؤلاء عبادي جاؤني شعثا يرجون رحمتي ،
فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل وكعدد القطر والشجر لغفرتها لكم ،
أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم له . ( كر عن أنس ) .
( 12104 - ) ما من يوم إبليس فيه أدحر ولا أغيظ من يوم عرفة
مما يرى من تنزل الرحمة والمجاوزة عن الأمور العظام إلا ما رأى يوم بدر
قيل : وما رأى يوم بدر قال : رأى جبريل وهو يزع الملائكة . ( الديلمي
عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عمن له صحبة ) .
( 12105 - ) ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أغيظ
ولا أحقر منه يوم عرفة ، وما ذلك إلا مما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله
عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر رأى جبريل يزع الملائكة .
( مالك هب عن طلحة بن عبيد الله كريز ) ( 1 ) مرسلا هب عنه
عن أبي الدرداء ) .
هامش
( 1 ) رواه مالك في الموطأ كتاب الحج باب جامع الحج رقم ( 254 ) وقال
هذا مرسل وقد وصله الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء .
يزع الملائكة : يصف الملائكة للقتال ويمنعهم أن يخرج بعضهم عن بعض
في الصف أي يعبيهم للقتال ، والمعنى يسمى وازعا ومنه قوله تعالى
وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون أي يحبس
أولهم على آخرهم . ( اه الموطأ كتاب الحج باب جامع الحج رقم الحديث
( 254 ) اه ص .