تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
المهاجرين وأنا فيهم حين ارتدت العرب فقلنا : يا خليفة رسول الله اترك الناس يصلون ولا يؤدون الزكاة فإنهم لو قد دخل الايمان في قلوبهم لأقروا بها فقال أبو بكر : والذي نفسي بيده ، لان أقع من السماء أحب إلي من أن أترك شيئا قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أقاتل عليه فقاتل العرب حتى رجعوا إلى الاسلام ، فقال عمر : والذي نفسي بيده لذلك اليوم خير من آل عمر . ( العدني ) . ( 14160 - ) عن الزهري قال : لما بعث أبو بكر الصديق لقتال أهل الردة قال : بيتوا ( 1 ) فأينما سمعتم فيها الاذان فكفوا عنها فان الاذان شعار الايمان . ( عب ) . ( 14161 - ) عن ابن إسحاق قال : حدثني طلحة بن عبيد الله بن أبي بكر يأمر أمراءهم حين كان يبعثهم في الردة إذا غشيتم دارا فان سمعتم بها أذانا فكفوا حتى تسألوهم ماذا تنقموا ( 2 ) فإن لم تسمعون أذانا فشنوها غارة واقتلوا وأحرقوا وانهكوا ( 3 ) في القتل والجراح لا يرى بكم وهن لموت
هامش
( 1 ) بيتوا : تبييت العدو : هو أن يقصد في الليل من غير أن يعلم فيؤخذ بغتة ، وهو البيات . النهاية ( 1 / 170 ) ب . ( 2 ) تنقموا : يقال : نقم ينقم . ونقم ينقم ، ونقم من فلان الاحسان إذا جعله مما يؤديه إلى كفر النعمة . ( 5 / 111 ) ب . ( 3 ) وانهكوا : أي أبلغوا جهدكم في قتالهم . النهاية ( 5 / 137 ) . وهن : أي ضعيف ، وقد وهن الانسان يهن ، ووهنه غيره وهنا وأوهنه ووهنه . النهاية ( 5 / 234 ) ب .