تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
فبايعوا من أحببتم ، وكل ذلك يقوم إليه علي بن أبي طالب فيقول : لا نقيلك ولا نستقيلك وقد قدمك رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن ذا يؤخرك ؟ ( العشاري ) . ( 14155 - ) عن علي قال : والله إن إمارة أبي بكر وعمر لفي كتاب الله : ( وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) ( 1 ) قال لحفصة : أبوك وأبو عائشة واليا الناس من بعدي ، فإياك أن تخبري أحدا . ( عد والعشاري وابن مردويه وأبو نعيم في فضائل الصحابة كر ) . ( 14156 - ) عن سويد بن غفلة قال : دخل أبو سفيان على علي والعباس فقال : يا علي وأنت يا عباس ما بال هذا الامر في أذل قبيلة من قريش وقلها ( 2 ) والله لئن شئت لأملأنها عليه خيلا ورجالا ، فقال له علي : لا والله ما أريد أن تملأها عليه خيلا ورجالا ، ولولا أنا رأينا أبا بكر لذلك أهلا ما خليناه وإياها ، يا أبا سفيان إن المؤمنين قوم نصحة بعضم لبعض متوادون وإن بعدت ديارهم وأبدانهم ، وإن المنافقين قوم غششة بعضهم لبعض . ( كر ) .
هامش
( 1 ) سورة التحريم آية 3 . ص . ( 2 ) وقلها : القل بالضم : القلة ، كالذل والذلة . النهاية ( 4 / 104 ) ب .
كنز العمال — صفحة 657 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي