تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
( 14072 - ) عن القاسم بن محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ، فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فقام حباب بن المنذر ، وكان بدريا فقال : منا أمير ومنكم أمير ، فانا والله ما ننفس ( 1 ) هذا الامر عليكم أيها الرهط ، ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم ، فقال له عمر إذا كان ذلك فمت إن استطعت فتكلم أبو بكر فقال : نحن الامراء وأنتم الوزراء وهذا الامر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة ( 2 ) يعني الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس ( 3 ) قسما فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار [ قسمها ] مع زيد بن ثابت فقالت : ما هذا ؟ قال :
هامش
( 1 ) ننفس : أي لم نبخل . النهاية ( 5 / 96 ) ب . ( 2 ) كقد الأبلمة : الأبلمة بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما : خوصة المقل ، وهمزتها زائدة ، وإنما ذكرناها ههنا حملا على ظاهر لفظها . يقول : نحن وإياكم في الحكم سواء ، لا فضل لأمير على مأمور ، كالخوصة إذا شقت باثنتين متساويتين . النهاية ( 1 / 17 ) ب . ( 3 ) قسم بين الناس قسما : القسم : مصدر قسمت الشئ فانقسم . والقسم بالكسر الحظ والنصيب من الخير مثل طحنت طحنا والطحن الدقيق . قال يعقوب : يقال : هو يقسم أمره قسما أي يقدره وينظر فيه كيف يفعل . الصحاح للجوهري ( 5 / 2010 ) ب .
كنز العمال — صفحة 606 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي