( 14065 - ) عن ابن عمر قال : لم يجلس أبو بكر في مجلس رسول الله
صلى الله عليه وسلم على المنبر حق لقي الله ، ولم يجلس عمر في مجلس أبي بكر حتى لقي الله
ولم يجلس عثمان في مجلس عمر حتى لقي الله . ( طس ) .
( 14066 - ) عن أبي هريرة قال : والذي لا إله إلا هو لولا أن أبا
بكر استخلف ما عبد الله ، ثم قال الثانية ، ثم قال الثالثة ، فقيل له :
مه يا أبا هريرة ، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبع
مائة إلى الشام ، فلما نزل بذي خشب ( 1 ) قبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت
العرب حول المدينة واجتمع إليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : رد هؤلاء
توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة فقال : والذي لا
إله إلا هو لو جرت الكلاب بأرجل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا
وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حللت لواء عقده ، فوجه أسامة فجعل لا يمر
بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء
من عندهم ، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم
ورجعوا سالمين فثبتوا على الاسلام . ( الصابوني في المأتين ق في كر ) .
وسنده حسن .
هامش
( 1 ) ذي خشب : بضمتين ، وهو واد على مسيرة ليلة من المدينة . النهاية
( 2 / 32 ) ب .