تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
ليؤثرني على نفسه ، وإما أن يحبسني في المدينة مهانا مقضيا في جوار قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فما أكره ، وإما أن يسيرني إلى الشام فأرض المحشر وأرض المنشر ، قال : فانطلق فلقي أمير المؤمنين فذكر ذلك له ، فقال : أين هو ؟ أرسلوا إليه ، فأرسلوا إليه ، فجاء فقال : إيه ( 1 ) من شهودك ؟ قال : أبو هريرة قال : أخيتنك أما والله لأوجعن متنه بالسوط ، فقال : والله ما ذاك بالعدل أن يشرب ختنك ( 2 ) وتجلد ختني ، قال : ومن ؟ قال : علقمة ، قال : الصدوق أرسلوا إليه فجاء ، فقال لأبي هريرة : بما تشهد ؟ قال : أشهد أني رأيته يشربها مع ابن دسر حتى جعلها في بطنه ، وقال لذلك : بما تشهد ؟ قال : وتجوز شهادة الخصي قال : ما رأيته شربها ولكني رأيته مجها ( 3 ) ، قال : لعمري ما مجها حتى شربها ما حاببت بالامارة منذ كنت عليها رجلا غيره ، فما بورك لي فيه ، اذهبوا به فاجلدوه . ( ابن جرير ) .
هامش
( 1 ) إيه : أيه اسم فعل الامر ، ومعناه طلب الزيادة من حديث أو عمل ، فان وصلت نونت فقلت : إيه حدثنا . ا ه‍ المختار من صحاح اللغة ( 26 ) ب ( 2 ) ختنك : الختن بالتحريك : كل من كان من قبل المرأة ، مثل الأب والأخ ، وهي الأختان ، هكذا عند العرب ، وأما عند العامة فختن الرجل زوج ابنته . الصحاح للجوهري ( 5 / 2107 ) ب ( 3 ) مجها : أي صبها . ومنه مج لعابه : إذا قذفه . النهاية ( 4 / 297 ) ب .