في الشراب إلى خيبر فلحق بهر قل ( 1 ) فتنصر قال عمر : لا أغرب بعده
مسلما أبدا . ( عب ) .
( 13668 - ) عن إسماعيل بن أمية أن عمر بن الخطاب كان إذا وجد
شاربا في رمضان نفاه مع الحد . ( عب ) .
( 13669 - ) عن ابن عمر أن أبا بكر بن أمية بن خلف غرب في
الخمر إلى خيبر فلحق بهرقل ، قال : فتنصر ، فقال عمر : لا أغرب مسلما
بعده أبدا . ( عب ) .
( 13670 - ) سيف بن عمر عن الربيع وأبي المجالد وأبي عثمان وأبي حارثة
قالوا : كتب أبو عبيدة إلى عمر أن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب
منهم ضرار وأبو جندل فسألناهم فتأولوا ، وقالوا : خيرنا فاخترنا ، قال :
فهل أنتم منتهون ولم يعزم ، فكتب إليه عمر فذلك بيننا وبينهم ، فهل
أنتم منتهون يعني فانتهوا : وجمع الناس فاجتمعوا على أن يضربوا فيها ثمانين
جلدة ويضمنوا النفس ومن تأول عليها بمثل هذا فان أبي قتل ، وقالوا :
ومن تأول على ما فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم منه يزجر بالفعل والقتل ،
فكتب عمر إلى أبي عبيدة أن ادعهم ، فان زعموا أنها حلال فاقتلهم ، وإن
هامش
( 1 ) هرقل : ملك الروم ، على وزن خندف . ويقال أيضا : هرقل
على وزن دمشق . الصحاح للجوهري ( 5 / 1849 ) ب .