ابن نوفل قال : أقبل عثمان إلى مكة فاستقبلت بقديد فاصطاد أهل الماء
حجلا فطبخناه بماء وملح فقدمناه إلى عثمان وأصحابه فأمسكوا ، فقال
عثمان : صيد لم نصده ولم نأمر بصيده ، اصطاده قوم حل فأطعموناه
فما بأس به ، فبعث إلى علي فجاء فذكر له ، فغضب علي وقال : أنشد
رجلا شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى بقائمة حمار وحش فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : إنا قوم حرم فأطعموه أهل الحل فشهد اثنا عشر رجلا من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال علي : أنشد الله رجلا شهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين أتى ببيض النعام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا قوم حرم
أطعموه أهل الحل فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر ، قال : فثنى
عثمان وركه من الطعام فدخل رحله وأكل الطعام أهل الماء . ( حل
د وابن جرير وصححه الطحاوي ع هق ) ( 1 )
( 12794 - ) عن علي أتى النبي صلى الله عليه وسلم لحم صيد وهو محرم فلم
يأكله . ( حم ع والطحاوي ) .
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج - باب فدية النعام . . . " .
( 5 / 182 ) .
ورواه أبو داود في السنن كتاب المناسك - باب لحم الصيد للمحرم .
رقم ( 1832 ) ص .