يقبلك ما قبلتك . ( ش قط في العلل ) .
( 12507 - ) ( مسند عمر رضي عنه ) عن عابس بن ربيعة قال :
رأيت عمر أتى الحجر فقال : أما والله إني لاعلم أنك حجر لا تضر ولا
تنفع ولولا أني رأيت رسول الله قبلك ما قبلك ، ثم دنا
فقبل . ( ش حم والعدني خ م د ت ن وأبو عوانة حب ق ) .
( 12508 - ) عن ابن عباس قال : رأيت عمر بن الخطاب قبل
الحجر وسجد عليه ، ثم قال عمر : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله . ( ط
والدارمي ع وابن خزيمة وابن السكن في صحاحه ك ق ص ) .
( 12509 - ) عن سويد بن غفلة قال : رأيت عمر قبل الحجر والتزمه
وقال : إني لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولكن رأيت أبا القاسم
بك حفيا ( 1 ) . ( طب عب ن حم ع حل ق والعدني م ن
وأبو عوانة ) .
( 12510 - ) عن عبد الله بن سرجس قال : رأيت عمر بن الخطاب
قبل الحجر الأسود وقال : إني لاقبلك وأعلم أنك حجر لا تضر
هامش
( 1 ) رواه مسلم في صحيحة كتاب الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في
الطواف رقم ( 1271 ) .
ومعنى بك حفيا : أي معتنيا وجمعه أحفياء . راجع صحيح مسلم ( 2 / 926 ) ص .