في قبضتك ، فان تعذبنا فبذنوبنا ، وإن تغفر لنا فبرحمتك فرضت حجك
لمن استطاع إليه سبيلا فلك الحمد على ما جعلت لنا من السبيل اللهم ارزقنا
ثواب الشاكرين . ( الديلمي ) وفيه عبد السلام بن الجنوب متروك .
( 12505 - ) عن عبد الله بن السائب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول بين الركن والحجر ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار . ( ش د ن ) ( 1 )
* ( آداب الطواف ) *
الاستلام
( 12506 - ) ( مسند الصديق رضي الله عنه ) عن عيسى بن طلحة
عن رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقف عند الحجر فقال : إني لاعلم أنك حجر
لا تضر ولا تنفع ثم قبله ، ثم حج أبو بكر فوقف عند الحجر ثم قال :
إني لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
هامش
( 1 ) رواه أبو داود كتاب المناسك باب الدعاء في الطواف رقم ( 1875 ) .
وقال المنذري : أخرجه النسائي ، عون المعبود ( 5 / 344 ) .
وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 1 / 544 ) وقال : هذا حديث صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : رواه أحمد وأبو داود وهو
صحيح على شرط مسلم اه ص .