كره أن يدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر . ( أبو عبيد وابن الأنباري
في المصاحف .
11533 عن عبد الرحمن بن أبي ليل ، قال : سألت عليا فقلت :
أخبرني كيف كان يصنع أبو بكر وعمر في الخمس نصيبكم ؟ فقال : أما
أبو بكر فلم يكن في ولايته أخماس وما كان فقد أوفاه ، وأما عمر فلم يزل
يدفعه في كل خمس حتى كان خمس السوس وجند يسابور ، فقال
وأنا عنده : هذا نصيبكم أهل البيت من الخمس ، وقد أخل ببعض ،
واشتدت حاجتهم ، فان أحببتم تركتم حقكم فجعلناه في خلة المسلمين
حتى يأتينا مال فأوفيكم حقكم فيه ؟ فقلت : نعم ، فوثب العباس فقال :
لا تعرض في الذي لنا ، فقلت له : يا أبا الفضل ألسنا أحق من أرفق
المسلمين وضعف أمير المؤمنين فقبضه ، فتوفي عمر قبل أن يأتيه مال ،
فوالله ما قضاه ، ولا قدرت عليه في ولاية عثمان ، ثم أنشأ علي يحدث ،
فقال : إن الله حرم الصدقة على رسوله ، فعوضه سهما من الخمس ما حرم
عليه وحرمها على أهل بيته خاصة ، دون أمته فضرب لهم مع رسول الله
سهما عوضا مما حرم عليهم . ( ابن المنذر ) .
11534 عن ابن أبي ليلى قال : سألت عليا عن الخمس ؟ فقال :
كنز العمال — صفحة 519
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥١٩