فقلت : أنا يا رسول الله إن أردت أن توليني هذا لاحق الذي جعله الله لنا
في كتابه من الخمس فاقسمه في حياتك ؟ كي لا ينازعنيه أحد بعدك ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفعل ذلك ، فولانيه فقسمته في حياته ، ثم
ولانيه أبو بكر ، فقسمته في حياته : ثم ولانيه عمر فقسمته في حياته . ( ش
حم د ع عق ق ص م ) ( 1 )
11531 عن علي قال : ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الخمس ،
فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحياة أبي بكر ، وحياة عمر ،
فأتي بمال فدعاني ، فقال : خذه ، فقلت لا أريده ، قال : خذه ، فأنتم أحق
به ، قلت قد استغنيت ، فجعله في بيت المال . ( ش د ) ( 2 )
11532 عن محمد بن إسحاق ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي
ابن أبي طالب حيث ولي من أمر الناس ما ولي ، كيف صنع في سهم
ذوي القربى ؟ قال : سلك به سبيل أبي بكر وعمر ، قلت فما منعه ؟ قال :
هامش
1 ) رواه أبو داود في السنن في كتاب الفرائض باب بيان مواضع قسم
الخمس وسهم ذي القربى رقم ( 2968 ) .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب قسم الفئ الغنيمة ( 6 / 344 )
بطوله . ص .
( 2 رواه أبو داود في السنن كتاب الفرائض باب في بيان مواضع قسم الخمس
رقم ( 2967 ) . ص .