تهدموا بيعة ، ولا تقتلوا الولدان ولا الشيخ ولا النساء ، وستجدون
أقواما حبسوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفهم له ،
وستجدون آخرين اتخذوا للشيطان في أوساط رؤسهم أفحاصا ، فإذا وجدتم
أولئك فاضربوا أعناقهم إن شاء الله . ( هق كر ) ( 1 )
11409 عن أبي إسحاق : حدثني صالح بن كيسان قال : لما بعث
أبو بكر يزيد بن أبي سفيان إلى الشام خرج أبو بكر معه يوصيه ويزيد
راكب ، وأبو بكر يمشي ، فقال يزيد : يا خليفة رسول الله إما أن تركب
وإما أن أنزل ، فقال : ما أنت بنازل وما أنا براكب ، إني أحتسب
خطاي هذه في سبيل الله ، يا يزيد إنكم ستقدمون بلادا تؤتون فيها
بأصناف من الطعام ، فسموا الله على أولها ، وسموه على آخرها ، وإنكم
ستجدون أقواما قد حبسوا أنفسهم في هذه الصوامع ، فاتركوهم وما
حبسوا له أنفسهم ، وستجدون أقواما قد اتخذ الشيطان على رؤسهم مقاعد
يعني الشمامسة فاضربوا تلك الأعناق ، ولا تقتلوا كبيرا هرما ولا امرأة
ولا وليدا ولا مريضا ولا راهبا ، ولا تخربوا عمرانا ولا تقطعوا شجرة
إلا لنفع ، ولا تعقرن بهيمة إلا لنفع ، ولا تحقرن نخلا ولا تغرقنه ولا
هامش
1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى بلفظه عن سعيد بن المسيب ( 9 / 85 )
في كتاب الجهاد باب من اختار الكف عن القطع . ا ه ص