تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب قالوا : النابغة ، قال فمن القائل : إلا سليمان إذ قال المليك له قم في البرية فازجرها عن الفند قالوا : النابغة ، قال فمن القائل : أتيتك عاريا خلقا ثيابي على وجل تظن بي الظنون فألفيت الأمانة لم تخنها كذلك كان نوح لا يخون قالوا : النابغة ، قال فمن القائل الذي يقول . ولست بذاخر لغد طعاما حذار غد لكل غد طعام قلنا النابغة ، فقال : النابغة أشعر شعرائكم ، وأعلم الناس بالشعر . ( ابن أبي الدنيا والدينوري والشيرازي في الألقاب كر ورواه وكيع في الغرر وابن جرير كر ) . 8937 - ( عن الشعبي ) عن السائب قال : ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش ، فإذا فاء الفئ ، قال عمر : قوموا فما بقي فهو للشيطان ، ثم لا يمر على أحد إلا أقامه ، قال : ثم بينا هو كذلك ، إذ قيل هذا مولى بني الحسحاس يقول الشعر ، فدعاه فقال : كيف كنت قلت ؟ فقال :