تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
8934 عن عبد الله بن يحيى قال قال عمر بن الخطاب للنابغة نابغة بني جعدة : أنشدنا مما عفا الله عنه ، فاسمعه كلمة ، قال : وانك لقائلها ؟ قال نعم والعرب تسمي القصيدة كلمة . ( ابن سعد ) . 8935 عن الشعبي قال : كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة أن ادع من قبلك من الشعراء فاستنشدهم ما قالوا من الشعر في الجاهلية والاسلام ، ثم اكتب بذلك إلي ، فدعاهم المغيرة ابن شعبة ، فقال للبيد بن ربيعة أنشدني ما قلت من الشعر في الجاهلية والاسلام ، قال : قد أبدلني بذلك سورة البقرة وسورة آل عمران وقال للأغلب العجلي : أنشدني ، فقال : أرجزا تريد أم قصيدا * لقد سألت هينا موجودا فكتب لذلك المغيرة إلى عمر ، فكتب إليه عمر : أن انقص الأغلب خمسمائة من عطائه ، وزدها في عطاء لبيد ، فرجل إليه الأغلب ، فقال : أتنقصني أن أطعتك ؟ فكتب عمر إلى المغيرة : أن رد على الأغلب الخمسمائة التي نقصته ، وأقررها زيادة في عطاء لبيد بن ربيعة . ( ابن سعد ) . 8936 عن ربعي بن حراش قال : وفد وفد من غطفان إلى عمر بن الخطاب ، فقال : أي شعرائكم أشعر ؟ قالوا : أنت أعلم يا أمير المؤمنين ، قال من الذي يقول :