الدنيا والآخرة ، ومن تشاعبت به الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا
هلك . ( ك عن ابن عمر ) .
6270 من كان همه هما واحدا كفاه الله همه ومن كان همه
بكل واد لم يبال الله تعالى بأيها هلك . ( هناد عن سليمان بن حبيب
المحاربي ) مرسلا .
6271 من أصبح محزونا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ومن
أصبح يشكوا مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن دخل على غني
فتضعضع له ذهب ثلثا دينه ، ومن قرأ القرآن فدخل النار فهو ممن اتخذ
آيات الله هزؤا . ( الخطيب عن ابن مسعود ) ( 1 ) .
6272 من أصبح والدنيا أكبر همه الزم الله عز وجل قلبه أربع
خصال لا ينفك من واحد حتى يأتيه الموت ، هم لا ينقطع أبدا ، وشغل
لا يتفرغ أبدا ، وفقر لا يبلغ غني أبدا ، وأمل لا يبلغ منتهاه أبدا .
( الديلمي عن ابن عمر ) .
6273 من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤنة ، ورزقه من
هامش
( 1 ) قال المنذري في كتابه الترغيب والترهيب ( 4 / 179 ) رواه الطبراني في
الصغير ، ورواه أبو الشيخ في الثواب من حديث أبي الدرداء .
وتضعضع : أذل نفسه له وخشع أمامه . ص .