6263 أما ما يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا وأما ما يحبك
الناس عليه فما كان في يدك فانبذه إليهم هذا الغثاء ( 1 )
. ( حل عن مجاهد
مرسلا ) ( حل عن أرطاة بن المنذر مرسلا ) خل عن الربيع بن
خثيم ) مرسلا .
6264 إن العبد إذا كان همه الدنيا وسدمه ( 2 ) أفشي الله عليه
ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ، فلا يصبح إلا فقيرا ، ولا يمسي إلا فقيرا
وان العبد إذا كانت الآخرة همه وسدمه ، جمع الله تعالى ضيعته ، وجعل
غناه في قلبه ، ولا يصبح إلا غنيا ، ولا يمسي إذا غنيا . ( هناد عن أنس ) .
6265 من أراد الآخرة وسعي لها سيعها كتب الله له غناه في
قلبه فكف عليه ضيعته فيصبح غنيا ، ويمسي غنيا ، ومن أراد الدنيا وسعى
لها سيعها أفشى الله علين ضيعته ، وكتب فقره في قلبه ، فيصبح فقيرا ،
ويمسى فقيرا . ( ابن النجار عن أنس ) .
6266 من أشرب قلبه حب الدنيا التاط منها بثلاث : شقاء
هامش
( 1 ) الغثناء : بضم الغين وفتح الثاء مخففة : هو ما يجئ فوق السيل ما يحمله
من الزبد والوسخ ا ه من النهاية . ح .
2 ) السدم : بفتح السين والدال هو الولوع بالشئ واللهج اه النهاية .
وقال في القاموس : السدم محركة الهم أو مع ندم أو غيظ مع حزن ،
والحرص واللهج بالشئ ح .