رسول الله ص وأبو بكر أتانا نفر من قريش فيهم أبو جهل فوقف
على باب أبو بكر ، فخرجت إليهم فقالوا : أين أبوك يا ابنة أبي بكر ؟
قلت : لا أدري والله أين أبي ، فرع أبو جهل يده ، وكان فاحشا
خبيثا فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي ، ثم انصرفوا ، فمكثنا
ثلاث ليال ، ما ندري أين وجه رسول الله ص حتى أقبل رجل من
الجن من أسفل مكة يتغنى بأبيات من شعر غناء العرب وإن الناس
ليتبعونه ، يسمعون صوته ولا يرونه حتى خرج من أعلى مكة :
جزى الله رب الناس خيرا جزائه * رفيقين حلا خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر ثم تروحا * فأفلح من أمسى رفيق محمد
ليهن بني كعب مكان فتاتهم * ومقعدها للمؤمنين بمرصد
( ابن إسحاق ) .
( 46318 - ) عن عائشة قالت : بينا أنا ألعب في ظهيرة في ظل
جدار وأنا جارية جاء رسول الله ص فاشتددت إلى أبي فقلت : هذا
عمي قد جاء ! فخرج إليه فرحب برسول الله ص ، فقال : يا أبا بكر !
كنز العمال — صفحة 682
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦٨٢