تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
فقال يا محمد ! ائت بعض جبال مكة فأو بعض غاراتها ، فإنها معقلك من قومك ، فخرج النبي ص وأبو بكر حتى أتيا الجبل فوجدا غارا كثير الدواب ( كر ) . ( 46314 - ) عن ابن عباس قال : خرج جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة ومعه امرأته أسماء بنت عميس ، فولدت له بأرض الحبشة عبد الله ومحمدا ابني جعفر ( ابن منده وقال غريب بهذا الاسناد ، كر ) . ( 46315 - ) عن ابن عباس قال : إن الذين طلبوا النبي ص وأبا بكر صعدوا الجبل فلم يبق إلا أن يدخلوا ، فقال أبو بكر : أتينا ، فقال رسول الله ص : يا أبا بكر ! لا تحزن ، إن الله معنا ، وانقطع الأثر فذهبوا يمينا وشمالا ( ابن شاهين ) . ( 46316 - ) عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كنت أحمل الطعام إلى رسول الله ص وأبي وهما في الغار ، فجاء عثمان إلى رسول الله ص فقال : يا رسول الله ! إني أسمع من المشركين من الأذى فيك ما لا صبر عليه ، فوجهني وجها أتوجه فلأهجرنهم في ذات الله ! فقال له النبي ص : أزعمت يداك يا عثمان ؟ قال : نعم ، قال : فليكن وجهك إلى هذا الرجل بالحبشة - يعني النجاشي ، فإنه ذو وفاء ، واحمل معك رقية فلا تخلفها ، ومن رأى معك من المسلمين مثل رأيك
كنز العمال — صفحة 680 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي