تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
يا رسول الله ! هذا الطلب قد لحقنا ! وبكيت ، قال : لم تبكي ؟ قلت ؟ أما والله ما على نفسي أبكي ولكني أبكي عليك ! فدعا عليه رسول الله ص فقال : اللهم ! اكفناه بما شئت ، فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرضه صلدة ، ووثب عنها ، فقال : يا محمد ! قد علمت أن هذا عملك ، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه ، فوالله لأعمين على ورائي من الطلب ، وهذه كنانتي فخذ منها سهما ، فإنك ستمر بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك ، فقال رسول الله ص : لا حاجة لي فيها ، ودعا له رسول الله ص فأطلق ورجع إلى أصحابه ، ومضى رسول الله ص وأنا معه حتى قدمنا المدينة ليلا ، فتلقاه الناس ، فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير فاشتد الخدم والصبيان في الطريق : الله أكبر ! جاء رسول الله ! جاء محمد ؟ وتنازع القوم أيهم ينزل عليه ! فقال رسول الله ص : أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك ، فلما أصبح غدا حيث أمر ( ش ، حم ، خ ، م ( 1 ) وابن خزيمة ، هب ، ق في لدلائل ) .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم كتاب الزهد باب في حديث الهجرة رقم 2009 . ص
كنز العمال — صفحة 664 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي