تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
هوازن بجيش ، فأرسل رسول الله ص إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عنده ، فقال صفوان : أطوعا أو كرها ؟ فقال رسول الله ص : لا بل طوعا ، فأعاره صفوان الأداة والسلاح التي عنده ، وسار صفوان وهو كافر مع رسول الله ص ، فشهد حنينا والطائف وهو كافر وامرأته مسلمة ، فلم يفرق رسول الله ص بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح . وأسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام يوم الفتح بمكة ، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الاسلام حتى قدم اليمن ، فارتحلت أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن ، فدعته إلى الاسلام فأسلم ، فقدمت به على رسول الله ص . فلما رآه رسول الله ص وثب إليه فرحانا عليه رداؤه حتى بايعه ، ثم لم يبلغنا أن رسول الله ص فرق بينه وبينها ، فاستقرت عنده على ذلك النكاح ، ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله ص وزوجها كافر مقيم بدار الكفار إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها الكافر ، إلا أن يقدم مهاجرا قبل أن تنقضي عدتها ، فإنه لم يبلغنا أن امرأة فرق بينها وبين زوجها إذا قدم عليها مهاجرا وهي في عدتها ( عب ) . ( 45851 - ) عن ابن جريج عن رجل عن ابن شهاب قال : أسلمت
كنز العمال — صفحة 550 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي