تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
ليبتلى بصدقة امرأته وقال مرة : إن أحدكم ليغلى صدقة امرأة حتى يكون لها عداوة في نفسه ، وهي تقول : قد كلفت إليك علق القربة ، وأخرى تقولونها لمن قتل في مغازيكم أو مات قتل فلان شهيدا أو مات فلان شهيدا ، ولعله يكون قد أوقر عجز دابته أو دف راحلته ذهبا أو ورقا يلتمس التجارة ، لا تقولوا ذلك ، ولكن قولوا كما قال النبي ص : من قتل أو مات في سبيل الله فهو في الجنة . ( عب ، ط ، والحميدي ، ض ، وابن سعد ، وأبو عبيد في الغريب ، ش ، حم ( 1 ) ، والعدني ، والدارمي ، د ، ت - وقال : صحيح ، ن ، ه‍ ، ع ، حب ، كر ، قط في الافراد ، حل ، ق ، ص ) . ( 45790 - ) عن مسروق قال : ركب عمر بن الخطاب المنبر ثم قال : أيها الناس ! ما إكثاركم في صداق النساء ! وقد كان رسول الله ص وأصحابه وإنما الصداق فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك ، فلو كان الاكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها ( ص ، ع ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود كتاب النكاح باب الصداق رقم 2106 وجرى ضبط الحديث وما نقص منه من مسند أحمد رقم / 285 / وقال احمد شاكر : اسناده صحيح . ص